بحث متقدم
الزيارة
3794
محدثة عن: 2011/12/18
خلاصة السؤال
ما حکم من نذر او اقسم و لم یتمکن من الوفاء بهما؟
السؤال
ما حکم من نذر و لم یتمکن من الوفاء به؟ و ما حکمه لو حلف على أداء الفعل؟
الجواب الإجمالي

السؤال یتشعب الى فرضین، الاول انه لم یکن متمکنا من الفعل من أول الامر، و الثانی انه بعد النذر عجز عن القیام به.

ففی الفرض الاول یفتی مراجع التقلید بانه: یشترط فی متعلق النذر أن یکون مقدورا، فان نذر الشخص أمرا لا یتمکن من القیام به کمن نذر الذهاب الى کربلاء مشیا فی زمن لا یستطیع القیام به، بطل نذره.[1]

و أما الفرض الثانی:

فاذا کان قد نذر شیئا غیر الصوم ثم عجز فی الاثناء بطل نذره و لا یجب علیه شیء[2].و اما اذا نذر الصوم ثم عجز فیجب علیه قضاءه، فان عجز عن ذلک[3] تصدق بمقدار مد من طعام.[4]

اما بالنسبة الى القسم فقد افتى الفقهاء بانه: یعتبر فی متعلق الیمین أن یکون مقدوراً للحالف فی ظرفه

و ان لم یکن مقدوراً له حین إنشائها، فلو حلف على‏ أمر یعجز عن إنجازه فعلًا و لکنه قادر علیه فی الظرف المقرر له صح حلفه، و لو حلف على‏ أمر مقدور له فی ظرفه و لکنه آخر الوفاء به إلى‏ ان تجدد له العجز عنه لا عن تعجیز مستمراً إلى‏ انقضاء الوقت المحلوف علیه، أو إلى‏ الأبد ان لم یکن له وقت، فان کان معذوراً فی تأخیره کما لو اعتقد تمکنه منه لاحقاً أو قامت عنده حجة على‏ ذلک انحلت یمینه و لا اثم علیه و لا کفارة، و إلّا لحقه الإثم و ثبتت علیه الکفارة، و یلحق بالعجز فیما ذکر الحرج و العسر.[5] و یسقط قسمه من حین العجز.[6]



[1] توضیح المسائل (المحشى للإمام الخمینی)، ج‏2، ص613،سماحة الآیات الامام الخمینی(ره)، السیستانی، بهجة، مکارم الشیرازی، الزنجانی.

[2] توضیح المسائل (المحشى للإمام الخمینی)، ج‏2، ص613، بناء علی ر فتوی آیة الله السیستانی.

[3]یقول سماحة السید السیتانی فی ذیل هذه المسالة: نعم لو نذر صوم یوم أو أیام فعجز عن الصوم فالأحوط وجوباً ان یتصدق عن کل یوم بمدّ على‏ مسکین أو یدفع له مدین لیصوم عنه.

[4]طبقا لفتوى آیة الله السید الزنجانی.

[5] منهاج الصالحین (للسیستانی)، ج‏3، ص: 226، المسالة رقم 698.

[6] توضیح المسائل (المحشى للإمام الخمینی)، ج‏2، ص 624.

الجواب التفصيلي

لایوجد لهذا السؤال الجواب التفصیلی.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    266719 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    188546 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    109940 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    103022 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    74623 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    49845 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    49710 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    40922 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    39218 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    39124 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...