بحث متقدم
الزيارة
31790
محدثة عن: 2012/08/18
خلاصة السؤال
هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
السؤال
هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
الجواب الإجمالي

ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح عند الأمم، فأوحى الله عزّ و جلّ إليّ: يا محمد بل أنا أحاسبهم فإن كان منهم زلة سترتها عنك لئلا تفتضح عندك".

إذن لو وفق المرء للتوبة الحقيقية في هذه الدنيا، سيشمله الله سبحانه بلطفه و رحمته، و يعفو عن ذنوبه و سيخفي ذنوبه عن أبصار الآخرين في الآخرة كما حفظ ماء وجهه و سمعته في الدنيا.

الجواب التفصيلي

ما يحسن قوله في جواب السؤال عن ستر عيوب و ذنوب العباد يوم القيامة هو: ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله " ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. الملاحظة الملفتة للنظر هنا أن الصفة وردت بصيغة "المبالغة"، أي بمعنى كثير الستر، أي يستر ما فوق التصوّر. و هذه الصفة من الخصوصيات الإلهية، و تعني أنه كثير العفو و الرحمة لعباده، فقد وسعت رحمته كل شيء و كل أحد. فلو عفا عن ذنب فليس أنه يستره و لا ينشره لأحد فحسب، بل يغضي عنه لئلا يستحي العبد أمام عظمة الله و كبريائه.

روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح عند الأمم، فأوحى الله عزّ و جلّ إليّ: يا محمد بل أنا أحاسبهم فإن كان منهم زلة سترتها عنك لئلا تفتضح عندك".[1] و في هذا الصدد لو أذنب المرء مراراً و رجع عن توبته بالذنب مرة أخرى فهو توّاب يقبل توبته دائماً و لا يبالي بنقض العبد عهده، شريطة الا يصل تكرار نقض التوبة الى خلق حالة من الاستهزاء أو الاستخفاف بالأمر الإلهي.

ما يجمل ذكره هنا أن عدم تفويض حساب الأمة إلى رسول الله (ص) و ستر أعمالهم عنه، لا يعني عدم علمه و عدم إطلاعه على أعمال العباد، بل نحن نعتقد بأن رسول الله (ص) و الأئمة المعصومين (ع) شهداء على أعمالنا في هذه الدنيا، إن معنى الحديث هو عدم فتح كتاب الأمة و ملف أعمالهم أمامهم يوم القيامة لكي لا يخجل و يستحي المذنب منهم أمام رسول الله (ص).

علما بأن الأدعية و المناجاة الواردة عن المعصومين (ع) قد أشارت بكثرة إلى هذا الموضوع. ننتهز هذه الفرصة و نشير باختصار إلى عدة نماذج منها:

1ـ " إِلَهِي قَدْ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوباً فِي الدُّنْيَا وَ أَنَا أَحْوَجُ إِلَى سَتْرِهَا عَلَيَّ مِنْكَ فِي الْأُخْرَى‏".[2]

2ـ "و اغفر لي ما خفي على الآدميين من عملي و أدم لي ما به سترتني‏".[3]

و لا شك في أن المراد من إدامة الستر في هذا الدعاء هو الستر في الآخرة.

3ـ "روي عن النبي الاكرم (ص) أنه قال: َ مَنْ أَرَادَ أَنْ لَا يَقِفَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى قَبِيحِ أَعْمَالِهِ وَ لَا يُنْشَرَ لَهُ دِيوَانٌ فَلْيَقْرَأْ هَذَا الدُّعَاءَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ وَ هُوَ اللَّهُمَّ إِنَّ مَغْفِرَتَكَ أَرْجَى مِنْ عَمَلِي وَ إِنَّ رَحْمَتَكَ أَوْسَعُ مِنْ ذَنْبِي اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ ذَنْبِي عِنْدَكَ عَظِيماً فَعَفْوُكَ أَعْظَمُ مِنْ ذَنْبِي اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلًا أَنْ تَرْحَمَنِي فَرَحْمَتُكَ أَهْلٌ أَنْ تَبْلُغَنِي وَ تَسَعَنِي لِأَنَّهَا وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين‏".[4]

4ـ " وَ أَلْبِسْنِي مِنْ نَظَرِكَ ثَوْباً يُغَطِّي عَلَيَّ التَّبِعَاتِ وَ تَغْفِرُهَا لِي وَ لَا أُطَالَبُ بِهَا إِنَّكَ ذُو مَنٍّ وَ صَفْحٍ عَظِيمٍ وَ تَجَاوُزٍ كَرِيم‏".[5]

و في الختام نجد من الضروري الإلتفات إلى هذه الملاحظة، فحتى لو عبر الله سبحانه عن يوم القيامة بقوله: " يوم تبلى السرائر".[6] أو كما يقول " كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفي‏ عِلِّيِّينَ * وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ * كِتابٌ مَرْقُومٌ * يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُون"[7]. لكن ما يمكن قوله عن مفهوم هذه الآيات و سعتها هو:

أولاً: إن الآية التي تقول "يوم تبلى السرائر" ناظرة إلى الأشخاص الذين ماتوا على ذنوبهم و لم يوفقوا للتوبة، لا الذين إرتكبوا الذنوب عن جهل ثم تابوا عنها. فقد وردت رواية في ذيل الآية 9 من سورة الطارق عن معاذ بن جبل قال: سألت رسول الله (ص) ما هذه السرائر التي ابتلى الله بها العباد في الآخرة؟ فقال: سرائركم هي أعمالكم من الصلاة و الصيام و الزكاة و الوضوء و الغسل من الجنابة، و كل مفروض، لأن الأعمال كلها سرائر خفية فإن شاء الرجل قال: صليت و لم يصل، و إن شاء قال: توضأت و لم يتوضأ، فذلك قوله، "يوم تبلى السرائر".[8] لهذا فالآية ناظرة إلى من غادر الدنيا على الكفر و النفاق و لم يوفق للتوبة.

ثانياً: إن أولياء الله و المقرّبين المطّلعين على أعمال الإنسان، واقفون على أسرارنا و عالمون بها في هذه الدنيا، لكن لا يعني هذا نشرها للآخرين.

تحصل: أنه لو وفق المرء للتوبة الحقيقة في هذه الدنيا، سيشمله الله سبحانه بلطفه و رحمته، و سيكون محبوباً عند ربّ العزة فضلاً عن تجاوزه عن ذنوبه، لذا لا بد من الإسراع إلى التوبة إلى الله سبحانه و التعوّذ منه من ذنوبنا و تقصيرنا و إسرافنا قبل أن يأتي اليوم الذي قد نفتضح فيه على رؤوس الأشهاد و لا منجي من عذابه يومئذ.

 


[1]  الپايندة، أبو القاسم، نهج الفصاحة (مجموع الكلمات القصار النبي محمد (ص))، ص 517، دنيا العلم، طهران، 1382 ش.

[2]  إبن طاووس، علي بن موسى، إقبال الأعمال، ج 2، ص 686، دار الكتب الإسلامية، طهران، الطبعة الثانية، 1409 ق.

[3]  الطوسي، محمد بن الحسن، مصباح المتهجّد و سلاح المتعبّد، ج 2، ص 593، مؤسسة فقه الشيعة، بيروت، الطبعة الأولى، 1411 ق.

[4]  المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 83، ص 37، دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الثانية، 1403 ق.

[5]  المصباح المتهجّد و سلاح المتعبّد، ج 2، ص 594.

[6]  "يوم تبلى السرائر"، الطارق 9.

[7]  المطففين، 18 ـ 21.

[8]  العروسي الحويزي، عبد علي بن جمعة، تفسير نور الثقلين، ج 5، ص 552، انتشارات اسماعيليان، قم، 1415 ق.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل الفارق بين الأمر و النهي كون النهي مفيدا للتكرار دون الأمر حيث يدل على المرة؟
    2816 الفلسفة الاسلامیة
    من الابحاث التي خاض فيها علماء اصول الفقه بحث الاوامر و النواهي؛ بان الاوامر و النواهي إذا كانت قد وصلت الينا من قبل الشارع المقدس فهل الامر و النهي يدلان بطبيعتما على المرة؟ او هما يدلان على التكرار و الاستمرارية؛ بمعنى تحقق امتثال أمر الشارع و نهية ...
  • هل العلة في حرمة الذنوب كالغيبة و الكذب و...تكمن في اختبار الانسان خاصة؟ أو هناك علل أخرى؟
    2678 الفلسفة الاحکام والحقوق
    اختلفت كلمة العلماء و الفرق الاسلامية في هذه القضية التي عرفت باسم "قبح الافعال و حسنها الذاتي". فذهبت الاشاعرة الى القول بان قبح الافعال و حسنها لا يدرك الا من خلال أمر الشارع بها و نهيه عنها، فاذا أمر الله تعالى باداء الامانة اكتشفنا حسن هذا الفعل، ...
  • هل کان صاحب النبي (ص) في غار ثو هو أبو بکر؟
    4623 تاريخ بزرگان
    التجأ رسول الله (ص) إلی غار ثور في أطراف مکة مدة من الزمن عند هجرته إلی المدینة، [1] حتی یتخلّص من مشرکي مکة الذین کانوا یبحثون عنه. و قد تخلّص النبي الأکرم (ص) في هذا الغار بالمعجزة و بعد أن بقي فیه ثلاثة ...
  • هل جاءت الإشارة فی القرآن الکریم إلى جسر الصراط؟
    4996 علوم القرآن
    مع أن لفظ (جسر الصراط) لم یرد فی القرآن الکریم، إلا أنه ورد فی الروایات على وجه التصریح، فالإمام الصادق (ع) مثلاً عندما فسر کلمة مرصاد فی الآیة 14 من سورة الفجر، ذکر أن المرصاد جسر یمر على نار جهنم.و من أجل أن یتضح الموضوع نوضح بعض المطالب فیما ...
  • ما هو معنی اطاعة الولی الفقیه؟
    2520 الانظمة
    جواب آیة الله الشیخ مهدی الهادوی الطهرانی کالآتی:إذا أصدر الفقیه العادل ذو الکفاءة حکماً تحت شرائط معیّنة، یجب علی الجمیع العمل به حتی علی سائر الفقهاء العدول الکفوئین، بل حتی علی شخص ذلک الفقیه، و هذا الأمر هو الاطاعة للولی الفقیه.و بعبارة ...
  • هل یجب علی المرأة الحج اذا استطاعت عن طریق الارث و لم یکن لها زوج أو معیل؟
    3673 الحقوق والاحکام
    الحج هو أحد أرکان الدین و من ضروریاته، و ترک الحج مع الاقرار بوجوبه هو من الذنوب الکبیرة، و ترکه مع انکاره یوجب الکفر.روی الشیخ الکلینی (ره) بطریق معتبر عن الامام الصادق (ع) قوله: "من مات و لم یحج حجة الاسلام لم یمنعه من ذلک حاجة تجحف به أو ...
  • هل ان الزوج و الزوجة المؤمنین یعیشان معاً بعد الموت؟
    3620 الکلام القدیم
    ان تفاصیل کیفیة حیاة الإنسان فی الآخرة لیست واضحة بشکل تام الا للمعصومین(ع) و مع هذا فإن العلاقة الزوجیة بین الرجل و المرأة و التزامهما ترتبط بعالم الدنیا، فلیست النساء المؤمنات مجبرات علی أن یعشن فی الآخرة أیضاً مع أزواجهن فی الدنیا، نعم إذا کن راغبات فی ذلک یمکنهن أن ...
  • ما هو طریق دفع الطلسم؟
    4900 العملیة
    بالرغم من أن الطلسم لیست خرافة فإن لها آثارها و لکنها لیست مقدورة لکل أحد فکثیر من المدّعین للمعرفة بالطلسم لیسوا صادقین، بل یتخذون وسیلة لخداع الآخرین للحصول علی مکسب مادّی لهم. و خیر طریق لإبطال السحر هو اللجوء الی الله و توکّل علیه و ...
  • هل یمکن التصرف فی الارض الموقوفة؟ و هل یجوز بیعها؟
    2612 الحقوق والاحکام
    افتى مراجع التقلید فی هذه القضیة بما یلی:آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):اذا ثبتت وقفیة الارض و کانت الارض قابلة للزراعة فلایجوز التصرف فیها بغیر الزراعة، اما اذا کانت غیر قابلة للزراعة فیجوز للمتولی الشرعی إجارة الارض للبناء فیها و لا یحق له بیعها.آیة الله ...
  • ما هو المقدار الجائز أخذه من الربح في بیع السلع و خصوصاً الصناعات الیدویة؟
    3018 خرید و فروش
    للاجابة عن هذا السؤال نلفت نظرکم الی استفتاء من قائد الثورة الاسلامیة: س: انا من المنتجین للوسائل الالکترونیة هل یجوز لي بیعها باي ثمن اعینه، ویوافق علیه سوق العرض والطلب؟ ج: بیع المنتجات التي لم تحدد لها قیمة معینة من قبل الحکومة، بالقیمة ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    259561 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    101102 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    99501 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    92381 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    45329 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    38969 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    38522 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    36035 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    34335 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    31790 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...