بحث متقدم
الزيارة
1157
محدثة عن: 2019/06/16
خلاصة السؤال
سبب تقدم صفة الغفور على صفة الرحیم فی آیات القرآن الکریم إلا فی سورة سبأ؟
السؤال
تتقدم صفة الغفور على صفة الرحیم فی آیات القرآن الکریم إلا فی سورة سبأ حیث قال عزّ وجل فی الآیة الثانیة: " یَعْلَمُ مَا یَلِجُ فِی الْأَرْضِ وَ مَا یَخْرُجُ مِنْهَا وَ مَا یَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ مَا یَعْرُجُ فِیهَا وَ هُوَ الرَّحِیمُ الْغَفُورُ"؟
الجواب الإجمالي
تحدثت کتب علوم القرآن الکریم للحدیث عن اسباب تقدم و تأخر الجمل و المفردات فی مرجعین ذلک إلى طبیعة نسق الآیات و السیاق الذی وردت فیها الکلمات فقد یقتضی السیاق التقدیم احیاناً و التأخیر أخرى. و لو تألمنا فی الآیة المبارکة نجد أن سیاقها یقتضی التقدیم و التأخیر المذکور لان صفة الرحیمیة تنسجم مع الأمور و الخصال الأولى التی ذکرتها الآیة فیما تنسجم صفة الغفور مع الصنف الثانی من الامور التی اشارت الیها الآیة نفسها، و من هنا قال بعض المفسرین: «وَ هُوَ الرَّحِیمُ الْغَفُورُ» - إشارة إلى أن ما یلج فی الأرض و ما یخرج منها، هو هذه الرحمة التی تنزل ماء من السماء، فتلج فی الأرض، فتخرج منها حبّا و نباتا و جنات ألفافا .. و فی هذا حیاة کل حىّ، طعاما و شرابا .. ثم إشارة أخرى إلى ما ینزل من السماء من آیات اللّه و کلماته، یحملها أمین الوحى إلى المصطفین من عباد اللّه لرسالته، فیکون فیها حیاة الأرواح، و تزکیة النفوس .. ثم إشارة ثالثة إلى ما یعرج فی السماء، و یصعد إلیها من أعمال النّاس .. و قلیل منها طیب، و کثیر هو الخبیث .. و مع هذا، فإن اللّه سبحانه لا یمسک رحمته عن النّاس، و لا یعجل لهم الجزاء، بل یوسع لهم من مغفرته و رحمته، فیغفر للمذنبین التائبین، و یرحم العصاة الفارّین بذنوبهم إلى اللّه: «وَ هُوَ الرَّحِیمُ الْغَفُورُ.
الجواب التفصيلي
قال تعالى فی الآیة المبارکة " یَعْلَمُ مَا یَلِجُ فِی الْأَرْضِ وَ مَا یَخْرُجُ مِنْهَا وَ مَا یَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ مَا یَعْرُجُ فِیهَا وَ هُوَ الرَّحِیمُ الْغَفُورُ"[1]
و جاء فی تفسیر المیزان للعلامة الطباطبائی فی معرض تفسیره للآیة: الولوج مقابل الخروج و العروج مقابل النزول و کان العلم بالولوج و الخروج و النزول و العروج کنایة عن علمه بحرکة کل متحرک و فعله و اختتام الآیة بقوله: «وَ هُوَ الرَّحِیمُ الْغَفُورُ» کان فیه إشارة إلى أن له رحمة ثابتة و مغفرة ستصیب قوما بإیمانهم.[2]
فیما تعرض صاحب تفسیر الامثل للسبب وراء وصف الباری نفسه بالرحیم الغفور هنا قائلا: لقد وصف اللّه تعإلى نفسه بهاتین الصفتین إمّا لأجل أنّه من جملة الأمور التی تعرج إلى السماء أعمال العباد و أرواحهم فیشملها برحمته ...
أو لأنّ نزول البرکات و العطایا السماویة تترشّح من رحمته، و الأعمال الصالحة المتصاعدة من العباد مشمولة بغفرانه بمقتضى وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ یَرْفَعُهُ.
أو لکون «الرحمة» تشمل من یشکر هذه النعم، و «الغفران» یشمل المقصّرین فی ذلک.
و الخلاصة: أنّ الآیة أعلاه، لها معان واسعة من جمیع الوجوه، و لا یجب حصر مؤدّاها فی معنى واحد.[3]
انطلاقا من ذلک یمکن القول:
1.  إن کلمتی یَلِجُ و یَخْرُجُ أوضح ما یعبّر به عن أحوال جمیع الموجودات الأرضیة بالنسبة إلى اتصالها بالأرض، و أن کلمتی یَنْزِلُ و یَعْرُجُ أوضح ما یعبّر به عن أحوال الموجودات السماویة بالنسبة إلى اتصالها بالسماء، من کلمات اللغة التی تدل على المعانی الموضوعة للدلالة علیها دلالة مطابقیة على الحقیقة دون المجاز و دون الکنایة، و لذلک لم یعطف السماء على الأرض فی الآیة فلم یقل: یعلم ما یلج فی الأرض و السماء، و ما یخرج منهما، و لم یکتف بإحدى الجملتین عن الأخرى. و قد لاح لی أن هذه الآیة ینبغی أن تجعل من الإنشاء مثل ما اصطلح على تسمیته بصراحة اللفظ.[4]
2. تحدثت کتب علوم القرآن الکریم للحدیث عن اسباب تقدم و تأخر الجمل و المفردات فی المصحف الشریف مرجعین ذلک إلى طبیعة نسق الآیات و السیاق الذی وردت فیها الکلمات فقد یقتضی السیاق التقدیم احیاناً و التأخیر أخرى.[5] و لو تألمنا فی الآیة المبارکة نجد أن سیاقها یقتضی التقدیم و التأخیر المذکور لان صفة الرحیمیة تنسجم مع الخصوصیات الاولى التی ذکرتها الآیة فیما تنسجم صفة الغفور مع الصنف الثانی من الامور التی اشارت الیها الآیة، و من هنا قال بعض المفسرین: «وَ هُوَ الرَّحِیمُ الْغَفُورُ» - إشارة إلى أن ما یلج فی الأرض و ما یخرج منها، هو هذه الرحمة التی تنزل ماء من السماء، فتلج فی الأرض، فتخرج منها حبّا و نباتا و جنات ألفافا .. و فی هذا حیاة کل حىّ، طعاما و شرابا .. ثم إشارة أخرى إلى ما ینزل من السماء من آیات اللّه و کلماته، یحملها أمین الوحى إلى المصطفین من عباد اللّه لرسالته، فیکون فیها حیاة الأرواح، و تزکیة النفوس .. ثم إشارة ثالثة إلى ما یعرج فی السماء، و یصعد إلیها من أعمال النّاس .. و قلیل منها طیب، و کثیر هو الخبیث .. و مع هذا، فإن اللّه سبحانه لا یمسک رحمته عن النّاس، و لا یعجل لهم الجزاء، بل یوسع لهم من مغفرته و رحمته، فیغفر للمذنبین التائبین، و یرحم العصاة الفارّین بذنوبهم إلى اللّه: «وَ هُوَ الرَّحِیمُ الْغَفُورُ.[6]
 

[1] سبأ، 2.
[2] العلامة الطباطبائی، المیزان فی تفسیر القرآن، ج16، ص 357، انتشارات جامعة مدرسی الحوزة العلمیة فی قم، الطبعة الخامسة، 1417ق.
[3] مکارم الشیرازی، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏13، ص: 385، نشر مدرسة الإمام علی بن أبی طالب، قم، الطبعة الأولى، 1421ق.
[4] ابن عاشور، محمد بن طاهر، التحریر والتنویر، ج22 ،ص 9، بدون تاریخ و مکان طبع .
[5] مستل من السؤال رقم 20155 تحت عنوان التقدیم و التأخیر فی القرآن الکریم؛ و انظر: اوصاف القرآن وعلل التعدد، السؤال رقم 21409.
[6] خطیب عبدالکریم، التفسیر القرآنی للقرآن، ج 11، ص 775، بلا تاریخ ؛ وانظر: المدرسی، السید محمد تقی، من هدى القرآن، ج 10، ص 421، دار محبی الحسین، طهران، الطبعة الأولى، 1419ق.
 
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هو المعیار والملاک فی کون المرأة عجوزا؟ هل له عمر معین؟
    3682 الحقوق والاحکام
    إن المراجع العظام قد استثنوا العجوز و الطفل غیر الممیز من حکم حرمة النظر إلى غیر المحارم. إذ قالوا:یستثنىٰ من عدم جواز النظر من الأجنبی و الأجنبیّة مواضع:... و منها: القواعد من النساء اللّاتی لایرجون نکاحاً بالنسبة إلىٰ ما هو المعتاد له من ...
  • لماذا لا نحسن الظن ببعض الحوادث التاریخیة و ببعض الصحابة؟
    3316 تاريخ کلام
    یطلق "الظن" على الاحتمال القوی کما أن "الوهم" یطلق على الاحتمال الضعیف و "الشک" على تساوی الطرفین. و مما لا شک فیه أن حسن الظن یعد إحدى صفات المؤمنین الحمیدة، و لکن السؤال المطروح هنا: هل یمتدح حسن الظن دائماً أم هناک موارد لا یصح حسن الظن ...
  • ماذا یعنی دفع الافسد بالفاسد؟ اوضحوا ذلک مع ذکر مثال.
    4486 الحقوق والاحکام
    الأفسد هو الامر الأکثر ضرراً و فساداً و الفاسد هو الامر الباطل و المضر و من القواعد المسلمة فی اصول فقه الإمامیة قاعدة "الاهم و المهم" و "دفع الافسد بالفساد". فقد یقع التزاحم للانسان احیاناً فی مقام اداء تکلیفین شرعیین بسبب ضیق الزمان و ... ، ای ان المکلف ...
  • هل یمکن قضاء الاعمال المستحبة فی وقت آخر؟
    4314 الحقوق والاحکام
    الاعمال و الصلوات المستحبة فیها مصالح و منافع تعود على الفرد الذی یقوم بها؛ وانه یحرم منها إن لم یوفق للاتیان بها لکنه لا یعد عاصیاً أو مقترفاً للذنب، وإن کان لو أتى بها فی وقتها مع الشروط المذکورة فیها یحصل على الثواب التام المترتب علیها، لکن یمکنه تدارک ذلک ...
  • إذا کانت حقیبة الشخص مفتوحة فما هو حکم النظرة لما فیها لا إرادیاً؟ و هل یحتاج الأمر الی طلب إبراء الذمة من صاحبها؟
    2807 الحقوق والاحکام
    ان البحث عن عیوب الآخرین ممنوع فی الإسلام،[i] و لکن حیث ان ما صدر منک کان لاارادیاً و لم تکن متعمّداً فیه، فلا بأس فی ذلک و لا یجب طلب براءة الذمة.
  • ما المراد من الإسم المکنون و المستأثر لله تعالى؟
    5198 النظری
    المستفاد من أخبار أهل البیت (ع) و أدعیتهم وجود أسماء لله سبحانه و أنه لم یطّلع علیها أحدً و قد عرفت هذه الأسماء بإسم «الأسماء المستأثرة»، و المستفاد من الروایات أن الأسماء المستأثرة هی مراتب غیبیة لإسم الله الأعظم، و الجانب الباطنی و الغیبی لأول إسم إلهی، و قد وردت ...
  • فی أی المدن تقع المراقد المطهرة للائمة الطاهرین(ع)؟
    3330 تاريخ بزرگان
    المراقد المطهرة لأئمة أهل البیت(ع) هی فی المدن التالیة:1. المرقد المطهر لأمیر المؤمنین علی(ع) هو فی مدینة النجف الأشرف فی العراق.2. المرقد المطهر للإمام الحسن(ع) هو فی المدینة المنوّرة (مقبرة البقیع) فی العربیة ...
  • ما الدليل على خلافة الانسان في الارض؟ و هل تعرضت الآيات و الروايات لذلك؟
    9525 الکلام القدیم
    تعرض المفسرون بنحو مفصل لبحث خلافة الانسان في ذيل الآيات 30-39 من سورة البقرة و كذلك الآية 39 من سورة فاطر. حيث حملوا كلمة الخليفة على معناها اللغوي: أن يجي‏ء شي‏ء بعد شي‏ء يقوم مقامه. و الخليفة هو النائب عن الغير. أما هذا الغير الذي ينوب الإنسان عنه فاختلفت ...
  • ما هو حکم دانلود (استنساخ) الفلم و الموسیقی من الانترنت؟
    3376 الحقوق والاحکام
    إذا کان الفلم مبتذلاً و مستهجناً و کانت الموسیقی من النوع المحرّم فإن الدانلود و النظر و الاستماع له حرام حتی مع إذن أصحاب المواقع و مع دفع قیمتها. و أما الأفلام و الموسیقی التی یجوز النظر الیها و استماعها فیجوز الاستفادة منها بمراعاة ...
  • من خلال الروایات کیف یجب معاملة أتباع الدیانات الاخری؟
    5288 الحقوق والاحکام
    الاسلام هو دین الفطرة الانسانیة الطاهرة و دین الرأفة و قد جاء من أجل هدایة و إسعاد جمیع البشر. و حیث ان اختیار الدین أمر اختیاری فقد وجد دائماً فی کل المجتمعات الاسلامیة أشخاص غیر مسلمین، من هنا شرع الاسلام مجموعة من التعالیم فی مجال رعایة الحقوق و حسن التعامل ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    261053 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    121464 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    103137 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    100607 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    46338 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    44673 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    42138 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    37015 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    35207 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    33602 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...