بحث متقدم
الزيارة
2274
محدثة عن: 2014/11/02
خلاصة السؤال
بأي منطق نرد على من يدعي انتفاء الحاجة إلى الصلاة مع الإيمان بالله تعالى؟
السؤال
بأيّ منطق نردّ على من يدّعي إنتفاء الحاجة إلى الصلاة مع الإيمان بالله تعالى؟ و ما هو الجواب الأمثل لردّ هذا الادعاء؟
الجواب الإجمالي
من الثابت في الفكر الإسلامي سواء على مستوى القرآن الكريم أم السنّة الشريفة أنّ الله تعالى غني عن عباده و غير محتاج إلى صلاة العباد أو صيامهم  أو أيّ عمل آخر يصدر منهم؛ و ذلك لأنّه سبحانه هو الغني المطلق "الله الصمد"، و إنما الذي يتصف بالحاجة و الفقر هو الانسان نفسه فهو الفقير إلى العزيز القوي الغني المطلق. فاذا قال الله تعالى يجب الصلاة فقد لاحظ مصلحة الانسان المصلّي و المجتمع الإسلامي في هذا التشريع باعتبار الصلاة عاملاّ مساعداً في إعداد الأرضية المناسبة للطهر و النقاء في قلب الإنسان.
هذا من حيث المبدأ و من جهة تحليل حاجة الانسان لعمل الانسان و غنى الله تعالى عن فعل الانسان حتى لو كان عبادياً.
و يمكن النظر إلى القضية من زاوية أخرى، و هي: إن المؤمن بالله تعالى  و الرسول الأكرم (ص) لابد أن يصدّقَ النبيَّ (ص) فيما نقل عن الله تعالى، و مما لاريب فيه أنّه (ص) نقل بما لا مجال للشك فيه و بصورة متواترة الأمرَ بالصلاة و الحثَ عليها و بيان فوائدها.
و عليه فإنّ القول بانتفاء الحاجة إلى الصلاة مع الإيمان يعد تقدما على التشريع و الحق الإلهي و تكذيبا للرسول الأكرم (ص) و هذا مما لا ينسجم بحال من الأحوال مع ادعاء الايمان بالله و رسوله، و يُعدُّ تجاوزا على النظام الذي رسمته الشريعة للعباد ويعد مصداقا بارزا للتقدم على الله و رسوله الذي حذرت منه الآية المباركة "يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَميعٌ عَليم‏".
 
الجواب التفصيلي
من الثابت في الفكر الإسلامي سواء على مستوى القرآن الكريم أم السنّة الشريفة أنّ الله تعالى غني عن عباده و هو ليس بحاجة إلى صلاة العباد أو صيامهم  أو أيّ عمل آخر يصدر منهم؛ و ذلك لأنّه سبحانه هو الغني المطلق "الله الصمد"، و إنما الذي يتصف بالحاجة و الفقر هو الانسان نفسه فهو الفقير إلى العزيز القوي الغني المطلق. فاذا ما أمر الله تعالى بالصلاة و غيرها فإنّ نفع ذلك يعود على المتعبّد نفسه، شأنه شأن الأب الذي يأمر ابنه بالمثابرة على الدرس و الاهتمام بالشأن العلمي و التربوي؛ فمما لاريب فيه أنّ الفائدة تعود إلى الابن نفسه و أنّ الأب – خاصّة مع كونه متعلما و حاصلا على شهادة علميه رفيعة المستوى- غني عن أي مردود ايجابي أو سلبي يعود عليه من وراء إهتمام ولده بالدراسة أو إهماله لها.
وعليه، اذا قال الله تعالى يجب الصلاة فقد لاحظ مصلحة الانسان المصلّي و المجتمع الاسلامي في هذا التشريع باعتبار الصلاة عاملاّ مساعداً في اعداد الأرضية المناسبة للطهر و النقاء في قلب الإنسان، و كما ورد في الحديث الشريف عن أَبي بصير عن أَبي جعفر (ع) قال: قال رسولُ اللَّه (ص): لو كان على باب دار أَحدكمْ نَهَرٌ فَاغتسلَ في كلِّ يوم منه خمس مرَّات أَ كان يبقَى في جسده من الدَّرَنِ شي‏ءٌ؟ قلنا: لا. قال: فَإِنَّ مثلَ الصَّلاةِ كمثلِ النَهَرِ الجاري كُلَّمَا صلَّى صلاةً كَفَّرَتْ ما بينهُمَا من الذُّنُوب.[1] فاذا ما  واظب الإنسان المؤمن على صلاته فهذا يعني أنّه قد عرّض قلبه و روحه لعملية غسيل و تنقية يومية و متواصلة، و حينها ستشرق في قبله أنوار الهداية الإلهية و تتحول إلى صفحة ناصعة و نقية من كلّ أنواع الرين و آثار المعاصي.
فإذن، نحن بحاجة إلى الصلاة  و آثارها الايجابية في حياتنا على المستويين الفردي و الاجتماعي و أن الله غني عنّا و عن صلاتنا و صومنا و..... فمن لم يعمل بما رسمته الشريعة السماوية له يكون بمثابة من تناول السمّ، و مما لاشك فيه أنّ من يتناول السمّ لابد أن تظهر عليه علائم ذلك من الهزال و الألم بل قد يصل - أحياناً- إلى الموت و الفناء، خلافا لمن يتناول الاغذية الغنية بالمواد المناسبة للبدن كالفيتامينات و النشويات و....
هذا من حيث المبدأ و من جهة تحليل حاجة الانسان لعمل الانسان و غنى الله تعالى عن فعل الانسان حتى لو كان عبادياً.
و يمكن النظر إلى القضية من زاوية أخرى، و هي: إن المؤمن بالله تعالى  و الرسول الأكرم (ص) لابد أن يصدّقَ النبيَّ (ص) فيما نقل عن الله تعالى، و مما لاريب فيه أنّه (ص) نقل بما لا مجال للشك فيه و بصورة متواترة الأمرَ بالصلاة و الحثَ عليها و بيان فوائدها. و مع ذلك كيف يجمع الانسان بين ادعاء الايمان بالله تعالى و الإيمان بأن الله تعالى يعلم كلّ الاشياء  و يعلم ما يصلحها و ما يفسده و.... و بين رفض الخضوع للتشريعات  و تقديم رأيه على رأي الله و رسوله "يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَميعٌ عَليم‏"[2]
إنّ مسئولية انضباط السائرين إزاء القادة و خاصة إزاء القادة الإلهيين تقتضي ألّا يتقدّموا عليهم في أي عمل و قول و لا يعجل أحد عندهم. و بالطبع فإنّ هذا الكلام لا يعني بأنّه لا يجوز لهم أن يتشاوروا مع النّبي إذا كان لديهم شي‏ء يجدر بيانه، بل المراد منه إلّا يعجلوا و يبادروا بالتصميم قبل أن يوافق النّبي على ذلك! حتى أنّه لا ينبغي أن تثار أسئلة و مناقشات أكثر ممّا يلزم في شأن المسائل، بل ينبغي أن يترك الأمر للقائد نفسه أن يبيّن المسائل في حينها، لا سيما إذا كان القائد معصوما الذي لا يغفل عن أي شي‏ء! كما أنّه لو سئل المعصوم أيضا، لا يحقّ للآخرين أن يجيبوا السائل قبل أن يردّ عليه المعصوم، و في الحقيقة أنّ الآية جمعت كلّ هذه المعاني في طيّها.[3] وذهب البعض إلى تفسير الآية بقوله: و لا تسرعوا إلى قول أو فعل يتصل بالدين و الصالح العام حتى يقضي به اللّه على لسان رسوله الكريم.[4]
و قيل  أنّ المراد بالتقدّم هو الوقوف أمام اللّه و رسوله بمعناه الكنائي، حيث يدل التقدم عليهما على خضوع الإنسان لهواه أو لفكره الشخصي أو لمزاجه الذاتي، بعيدا عن خط الإيمان الذي يوحي باللّه، أو يلهم به رسوله، في الحكم الذي يشرّعه، أو في النهج الذي يقرّره، أو في الخط الذي يخططه، مما يوحي بأن من الواجب على المؤمن أن يبقى مشدودا إلى أوامر اللّه و نواهيه، و إلى شرع الرسول و نهجه في ما ينفتح عليه من قضايا السلوك و الحياة، فلا يسبق بكلامه كلام اللّه، و بسلوكه شرع رسول اللّه، ليكون الخاضع للّه و لرسوله في كل شي‏ء، وَ اتَّقُوا اللَّهَ بالانضباط على الخط المستقيم و الشعور بالمسؤولية على قاعدة الإحساس الدائم بحضور اللّه و رقابته.[5]
و عليه فإنّ القول بانتفاء الحاجة إلى الصلاة مع الإيمان يعد تقدما على التشريع و الحق الإلهي و تكذيبا للرسول الأكرم (ص) و هذا مما لا ينسجم بحال من الأحوال مع ادعاء الايمان بالله و رسوله، و يُعدُّ تجاوزا على النظام الذي رسمته الشريعة للعباد.
لمزيد الاطلاع انظر:
العبادة عائدية منافع العبادة للعبد أم لله؟، 1466 (الموقع: 389).
 

[1]. الحر العاملي، وسائل الشيعة، ج 4، ص 12، موسسه آل البیت، قم، 1409ق.
[2] الحجرات، 1.
[3] ناصر مكارم الشيرازي، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏16، ص: 512، نشر مدرسة الامام علي بن أبي طالب (ع)، قم، الطبعة الاولى، 1417ق.
[4] محمد جواد مغنية، تفسير الكاشف، ج‏7، ص: 107،  دار الكتب الإسلامية، طهران،  1424 ق، الطبعة الأولى.
[5] السيد محمد حسين فضل الله،  تفسير من وحي القرآن، ج‏21، ص: 136، دار الملاك للطباعة و النشر، بيروت، الطبعة الثانية، 1419 ق.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • اذکروا بعض عقائد الوهابیة.
    5376 الکلام الجدید
    ان الوهابیین هم اتباع محمد بن عبد الوهاب و هو من اتباع مدرسة ابن تیمیة و تلمیذه ابن قیم الجوزیة و الذی ابتدع عقائد جدیدة فی الجزیرة العربیة. إن الوهابیة فرقة من الفرق الإسلامیة و لها اتباع فی المملکة العربیة السعودیة و دول أخرى کباکستان و الهند. یعتقد ...
  • ما هو حکم بیع و شراء البضائع التی فائدتها تدعم المصالح الصهیونیة؟
    4518 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • لماذا حرم الله الانتحار؟
    3740 العملیة
    اذا کان مرادکم من السؤال هو لماذا لا یجوز للانسان ان یحرم نفسه من نعمة الحیاة، فینبغی ان نقول فی الجواب:1. ان کل أنسان بالاستناد الى عقله و فطرته یفهم ان اتلاف أی نعمة من ...
  • ما المراد بيوم التغابن
    34237 التفسیر
    يوم التغابن أحد اوصاف يوم القيامة الذي يحشر الناس فيه، و المراد من التغابن أن السعداء و الاشقاء يشعرون بالغبن في ذلك اليوم، فالسعداء يندمون على قلة العمل الصالح الذي قاموا به و التقصير في كسب الفضائل و عدم استغلال الفرصة التي منحت لهم على اكمل وجه، ...
  • هل المعاد جسمانی أم روحانی؟
    4536 الکلام القدیم
    صحیح أن العقل یحکم بلزوم المعاد و ضرورة وجود عالم آخر وراء العالم الدنیوی، لکن تفاصیل المعاد و هل هو جسمانی أم روحانی، أو هو جسمانی و روحانی معاً، و على فرض کونه جسمانیاً هل یتم بهذا الجسم العنصری المادی أم بالجسم البرزخی و المثالی؟ کل ...
  • هل أن النبی الأکرم (ص) أفضل من القرآن؟
    4042 الکلام القدیم
    إذا کان المراد من أفضلیة القرآن الصفحات و الخطوط فمن الیقین أنها لا تقدم على الرسول (ص)، و إن شخصیة الرسول و جسمه کذلک أفضل منها و فی مواطن الخطر لا یفدى الرسول (ص).أما إذا کان المراد ...
  • هل تؤیدون الدعوة التی اطلقها بعض العلماء للحوار الشیعی السنی؟ و ما هی فائدته؟ و کیف سیتم؟
    5480 الکلام القدیم
    ان الادیان السماویة عامة و الدین الاسلامی خاصة تحث على الحوار و تبادل الافکار، لان الهدف منها هو هدایة البشریة و هذا الهدف لا یتم الا من خلال التعامل مع العقول و اخضاعها للمنطق الرصین و الدلیل الواضح، و نحن اذا رجعنا الى القرآن الکریم نجده، قد أشار الى نماذج ...
  • هل یتنجس الفراش اذا مشیت علیه بالنعل الذی دخلت به إلی المرافق الصحیة؟
    3425 الحقوق والاحکام
    مجرد الذهاب إلی المرافق بالنعل ثم المشی بذاک النعل علی الفراش لا یسبب نجاسة الفراش؛ لأن الإسلام یری أن الأصل فی الأشیاء هو الطهارة و النظافة و منها أرض المرافق، إلا أن تثبت نجاستها، فإذا شک الإنسان بشیء طاهر انه هل تنجس أم لا، فهو طاهر و لا حاجة ...
  • اغلاق حنفیة الماء أثناء الوضوء.
    3298 الحقوق والاحکام
    مکتب آیة الله العظمی السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا إشکال فی ذلک و بشکل عام فإن فتح حنفیة الماء و غلقها أثناء الوضوء لا إشکال فیه إذا کان قبل إکمال غسل الید الیسری و لکن بعد إکمال الوضوء و الفراغ من غسل الید الیسری فإذا مست الید شیئاً رطباً ...
  • ما الفرق بین «الکفر» و «الإلحاد» فی الایات القرانیة. فمثلاً قد ذُکر «الإلحاد» فی احدى ایات سورة فصلت ثم أشار الى «الکفر» فی الایة الاخرى؟
    2401 التفسیر
    نفهم من مجموع الآیات القرانیة عدم وجود فارق یذکر بین الکفر و الإلحاد فالایات المذکورة فی السؤال فی صدد تهدید الملحدین و الکفار الذین کانوا یرفضون آیات الله –التکوینیة منها و التشریعیة- بالحیل والخدع المختلفة و بطرح النظریات الفلسفیة و الرؤى الباطلة و بنسج الأکاذیب الخیالیة. یبین القران ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    265811 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    180457 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    108950 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    102704 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    72207 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    49466 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    48783 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    39735 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    38924 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    38753 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...