بحث متقدم
الزيارة
4801
محدثة عن: 2011/09/13
خلاصة السؤال
من هو عبد القادر الجیلانی و أیة شخصیة یتصف بها الرجال؟ و هل یصح أن له موقفاً مخالفاً مع الامام الصادق (ع) فی حیاة الامام؟
السؤال
من هو عبد القادر الجیلانی و أیة شخصیة یتصف بها الرجال؟ و هل یصح أن له موقفاً مخالفاً مع الامام الصادق (ع) فی حیاة الامام؟
الجواب الإجمالي

عبد القادر الجیلانی و الملقب بالغوث الاعظم هو العارف الصوفی المولود فی شمال ایران فی القرن الخامس و المتوفی فی بغداد فی القرن السادس.

واما عن علاقته بالامام الصادق (ع) و مخالفته له فان الواقع التاریخی یکذب ذلک لان الفاصلة الزمنیة بینه و بین الامام (ع) بعیدة جداً فلا یصح ما نسب الیه من مخالفة للامام الصادق (ع).

الجواب التفصيلي

هو عبد القادر بن ابی صالح موسى بن عبد الله بن یحیى الجیلانی الملقب بمحیی الدین[1] ابصر النور فی شمال ایران و نشأ فی بغداد و مات فیها و دفن هناک[2].. وجاء فی قاموس الاعلام و طبقات الشعرانی ان الرجل ینتهی نسبه الى الامام الحسن المجتبى (ع) فهو من السادة الحسنیین[3]. و یعد الرجل من عرفاء القرن السادس الهجری و یمثل احدى الشخصیات المثیرة للجدل فی العالم الاسلامی و قبره من الاماکن المشهورة فی بغداد و کانت ولادته سنة471هـ و توفی سنة 561هـ عن عمر یناهز التسعین عاما. [4].

ورد بغداد فی ایام شبابه عام 488هـ[5]  فتلمذ على ید ابی زکریا التبریزی فی علوم اللغة العربیة[6] و تلمذ فی الفقه و الحدیث على علی بن الحسین المخرمی البغدادی[7] و أخذ عنه خرقة الطریقة [8]..

ونسب له مصنفات فی الاصول و الفروع و الفقه و التصوف ، منها: «بشائر الخیرات»؛ «الغنیة لطالبی طریق الحق» أو «غنیة الطالبین لطریق الحق»، «الفتح الربانی و الفیض الرحمانی»، «فتوح الغیب»، «ملفوظات قادریة»؛ «الفیوضات الربانیة فی الاوراد القادریة»؛ «ملفوظات گیلانی» ؛ «آداب السلوک و التوصل الى منازل الملوک»؛ «دیوان» شعر معروف تحت عنوان «دیوان غوث اعظم». [9]

و قد ذکره ابن عربی فی مصنفاته و خاصة فی کتابه الفتوح المکیة مع التبجیل و التعظیم.

یحظى الرجل من بین الفرق الصوفیة باحترام خاص و هناک الکثیر من الفرق المختلفة تدّعی الانتساب الیه.

و فی الختام نشیر الى الى السؤال عن علاقته بالامام الصادق (ع) و مخالفته له فان الواقع التاریخی یکذب ذلک لان الفاصلة الزمنیة بینه و بین الامام (ع) بعیدة جداً فلا یصح ما نسب الیه من مخالفة للامام الصادق (ع).



[1]  علی اکبر دهخدا ،لغت نامه دهخدا ،ج 10 ،(شمس آباد-علی)، ص 15713،موسسة انتشارات و طبع جامعة طهران ، الطبعة الثانیة من الدورة الحدیثة، 1377

[2]  مجموعه ‏آثار استاد شهید مطهرى، ج‏14، ص: 570 - ، ج‏23، ص: 57، برنامج النور.

[3]  لغت نامه دهخدا ،ج 10 ،(شمس آباد-علی)، ص 15713.

[4]  محمد معصوم شیرازی،طرائق الحقایق ،(تصحیح و مقدمة محمد جعفر محبوب)، ج 2، ص 362، انتشارات سینایی ، الطبعة الثانیة.

[5]  عبد القادر گیلانی، فتوح الغیب ،ص 10 ،دار الهادی مکتبة دار الزهراء ،بیروت ، 1428 هجری قمری-2007 میلادی.

[6] لغت نامه دهخدا ،ج 10 ،(شمس آباد-علی)، ص 15713.

[7]  فتوح الغیب ،ص 10.

[8]  طرائق الحقایق ، ج 2 ، ص 362.

[9]  لغت نامه دهخدا ،ج 10 ،(شمس آباد-علی)، ص 15713..

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    265807 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    180448 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    108949 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    102703 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    72201 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    49465 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    48782 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    39734 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    38924 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    38753 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...