بحث متقدم
الزيارة
264341
محدثة عن: 2012/04/30
خلاصة السؤال
ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
السؤال
ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
الجواب الإجمالي

العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط الأضحية، و لا يجزئ التصدق بثمنها.

و يستحب عدم كسر عظام العقيقة، و أن تخص القابلة بالرجل و الورك، و الأفضل أن يخصها بالربع، و إن جمع بين الربع و الرجل و الورك بأن أعطاها الربع الذي هما فيه لا يبعد أن يكون عاملا بالاستحبابين، و لو لم تكن قابلة أعطي للأم تتصدق به. و يتخير في العقيقة بين أن يفرّقها لحما أو مطبوخا أو تطبخ و يدعى إليها جماعة من المؤمنين، و لا أقل من عشرة، و إن زاد فهو أفضل، و يأكلون منها و يدعون للولد، و لا بأس بطبخها على ما هو المتعارف و قد يقال: الأفضل طبخها بماء و ملح، و هو غير معلوم.

و روي من السنن أنه لا تأْكل المرأَةُ من عقيقَة ولدها و لا بأْس بأَن تعطيها الجار المحتاج من اللَّحم.

و من السنن: حلق شعر المولود في اليوم السابع و التصدق بما يعادل شعر من الذهب أو الفضة، و يستحب تقديم الحلق على الذبح.

و متى لم يعق الوالد عن ولده و أدرك الولد عقّ عن نفسه استحباباً.

الجواب التفصيلي

العقيقة لغة:

العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه. و هي في الأصل صوف الجذع و شعر كل مولود من الناس و البهائم التي تولد عليه. و منه سمي ما يذبح عن المولود عقيقة. و قيل بل لأن حلقومها يشق، و العق: الشق.[1]

العقيقة في الاصطلاح الفقهي

ذهب بعض الفقهاء الى القول بان العقيقة عبارة عن ذبح شاة عند الولادة.[2] و عرفها آخر: هي الذبيحة التي تذبح عن المولود ذكرا كان أو أنثى.[3]

آداب العقيقة و شروطها

أفتى بعض الفقهاء بوجوب العقيقة عن الولادة سواء كان المولود ذكراً أم انثى.[4] الا ان مشهور الفقهاء ذهب الى استحبابها[5]، و انه إِذا أَتى للمولودِ سبعةُ أَيَّامٍ يُذبحُ عنهُ كبشٌ و يُعطى الْقَابِلَةَ رُبُعُهَا و تطعمُ منه عشرةً من المسلمين.[6]

و عن عبد اللَّه بن بكير قال: كنت عند أَبي عبد اللَّه (ع) فجاءهُ رسولُ عمِّه عبد اللَّه بن عليٍّ فقال لهُ: يقول لك عمُّكَ إِنَّا طلبنا العقيقَةَ فلمْ نجدْها فما ترى نتصَدَّقُ بثمنها؟ فقال: لا، إِنَّ اللَّهَ يُحبُّ إِطعامَ الطَّعامِ و إِراقةَ الدِّماءِ.[7]

و في رواية أخرى عنه (ع): " َ كُلُّ مَوْلُودٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ".[8] يعني ان المولود الذي لايعق عنه يكون عرضة للموت و انواع البلايا.[9]

و متى لم يعق الوالد عن ولده و أدرك الولد عقّ عن نفسه استحباباً.[10]

عن عُمرَ بن يزيد قال: قلت لأَبِي عبد اللَّهِ (ع): إِنِّي و اللَّهِ ما أَدري كان أَبي عقَّ عنِّي أَم لا؟ قال: فأَمرني أَبو عبد اللَّه (ع) فعققتُ عن نفسي و أَنا شيْخٌ.[11]

و يبقى السؤال عن جنس الحيوان هل يجب ان يكون متوافقا مع جنس المولود بالذكورة و الانوثة؛ ان كان المولود ذكراً عق عنه بذكر و هكذا العكس؟

هنا توجد روايتان، كلاهما عن الامام الصادق (ع) قال في الاولى: " إِنْ كَان ذكراً عَقَّ عنهُ ذكراً و إِنْ كان أُنْثَى عقَّ عنهَا أُنْثَى".[12] و في الثانية: " العقيقَة في الذَّكر و الأُنْثَى سواءٌ".[13]

و من هنا اختلفت كلمة الفقهاء حيث ذهب البعض الى القول بانه يعق يوم السابع عن الذكر بالذكر، و عن الأنثى بالأنثى.[14] و يكون ذلك من الضأن لا غير.[15]

و هناك من الفقهاء من ذهب الى القول بأنه: الأفضل فيها الشاة، ثم الجمل الكبير، ثم ما يجزي في الأضحية.[16] و منهم من قال: و يستحب مساواتها للولد في الذكورة و الأنوثة و لو خالفته أجزأت.[17]

تحصل:

أنه يمكن الجمع بين الروايات المختلفة و آراء الفقهاء بالقول: الافضل ان تكون العقيقة من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة.

و من الفقهاء[18] من قال: الافضل ان تجتمع فيها شرائط الأضحية.[19] و ان تكون سالمة من العيوب مع رعاية السن،[20] و تجزي مع عدم مراعاة الشروط المذكورة، كما روي عن الامام الصادق (ع) أنه قال: " إِنَّمَا هي شاةُ لحمٍ ليستْ بمنزلة الأُضحيَّةِ يُجزئُ منها كلُّ شي‏ء".[21]

الدعاء عند ذبح العقيقة

روي عن الامام الصادق (ع) أنه قال: إِذا أَردت أَن تذبح العقيقَةَ قلت: "يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِي‏ءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ مَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ[22] إِنَّ صَلَاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذَلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ"[23] اللَّهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ بِسْمِ اللَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَ تُسَمِّي الْمَوْلُودَ بِاسْمِهِ ثُمَّ تذبح‏.[24]

الدعاء بعد الذبح

روي عن الامام الصادق (ع) أنه قال: تقول: «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ مٰا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلٰاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيٰايَ وَ مَمٰاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ لٰا شَرِيكَ لَهُ اللَّهُمَّ مِنْكَ وَ لَكَ اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ».[25]

و عنه عليه السلام تقول بعد الذبح: «بِسم اللَّه و باللَّهِ اللَّهُمَّ عقيقةٌ عن فلان لَحمهَا بلحمه و دمها بدمه و عظمها بعظمه اللَّهمَّ اجعلهُ وِقاءً لآِلِ مُحَمَّدٍ (ص)».[26]

وعن الامام الباقر(ع) إذا ذبحت العقيقة فقل: «بِسمِ اللَّهِ و بِاللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ إِيمَاناً بِاللَّهِ و ثناءً على رسول اللَّهِ (ص) وَ الْعِصْمَةَ لِأَمْرِهِ وَ الشُّكْرَ لِرِزْقِهِ وَ الْمَعْرِفَةَ بِفَضْلِهِ علينا أَهل البيتِ. فإِنْ كان ذكراً فقلِ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ وهبت لنا ذكراً و أَنت أَعلمُ بما وهبتَ و منك ما أَعطيتَ و كُلُّ ما صنعنا فتَقَبَّلْهُ منَّا على سُنَّتِكَ و سنَّة نبِيِّك و رسولك (ص) و اخسأْ عنَّا الشَّيطان الرَّجيمَ، لك سُفِكَتِ الدِّمَاءُ لا شرِيكَ لك و الحمْدُ للّٰهِ ربِّ العالمين».[27]

تقسيم العقيقة

يستحب عدم كسر عظام العقيقة[28]،و يستحب أيضاً أن تخص القابلة بالرجل و الورك، و الأفضل أن يخصها بالربع، و إن جمع بين الربع و الرجل و الورك بأن أعطاها الربع الذي هما فيه لا يبعد أن يكون عاملا بالاستحبابين، و لو لم تكن قابلة أعطى الأم تتصدق به. و يتخير في العقيقة بين أن يفرّقها لحماً أو مطبوخا أو تطبخ و يدعى إليها جماعة من المؤمنين، و لا أقل من عشرة، و إن زاد فهو أفضل، و يأكلون منها و يدعون للولد، و لا بأس بطبخها على ما هو المتعارف و قد يقال: الأفضل طبخها بماء و ملح، و هو غير معلوم.[29]

و روي أن من السنن ألا تَأْكُلُ الْمَرْأَةُ مِنْ عَقِيقَةِ وَلَدِهَا وَ لَا بَأْسَ بِأَنْ تُعْطِيَهَا الْجَارَ الْمُحْتَاجَ مِنَ اللَّحْمِ. و  روي أيضا: لا يَأْكُلُ الأب و لا أَحدٌ من عيالهِ من العقيقَة و للقَابِلَةِ الثُّلُثُ مِنَ الْعَقِيقَةِ فَإِنْ كَانَتِ الْقَابِلَةُ أُمَّ الرَّجُلِ أَوْ فِي عِيَالِهِ فَلَيْسَ لَهَا مِنْهَا شَيْ‏ءٌ وَ تُجْعَلُ أَعْضَاءً ثُمَّ يَطْبُخُهَا وَ يَقْسِمُهَا و لا يُعْطِيهَا إِلَّا لِأَهْلِ الْوَلَايَةِ وَ قَالَ يَأْكُلُ مِنَ الْعَقِيقَةِ كُلُّ أَحَدٍ إِلَّا الْأُمَّ.[30]

و من السنن: حلق شعر المولود في اليوم السابع و التصدق بما يعادل شعر من الذهب أو الفضة،[31] و يستحب تقديم الحلق على الذبح.[32]

 


[1] الطريحي، فخر الدين، مجمع البحرين، ج  5، ص  215، مكتبة مرتضوي، طهران، 1375ش.

[2] الشيخ الطوسي، المبسوط في فقه الإمامية، تحقيق و تصحيح، کشفي، سيد محمد تقى‌، ‌ج 1، ص 394، المكتبة المرتضوية لإحياء الآثار الجعفرية‌، طهران، الطبعة الثالثة‌، 1387ق.‌

[3] الشريف المرتضى، علي بن حسين الموسوي‌، الانتصار في انفرادات الإمامية، تحقيق و تصحيح، فريق من المحققين التابع لمكتب الاعلام الاسلامي‌، ص 406، مكتب الاعلام الاسلامي،‌ قم، الطبعة الاولى‌، 1415ق.‌

[4] الانتصار في انفرادات الإمامية، ص 406.

[5] الحلّي، العلّامة، حسن بن يوسف بن مطهر الاسدي‌، مختلف الشيعة في أحكام الشريعة‌، تحقيق و تصحيح، فريق من المحققين التابع لمكتب الاعلام الاسلامي، ج 7، ص 303، مكتب الاعلام الاسلامي، قم، الطبعة الثانية، 1413 ق‌؛ الحلّي، ابن ادريس، محمد بن منصور بن احمد‌، السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي، ج 2، ص 646، مكتب الاعلام الاسلامي، قم، الطبعة الثانية، 1410 ق‌؛ الشیخ الطوسي، الخلاف، تحقيق و تصحيح، علي الخرساني- سيد جواد الشهرستاني- مهدي طه نجف- مجتبى العراقي، ج 6، ص 67، مكتب الاعلام الاسلامي، قم، الطبعة الاولى‌، 1407‍ ق؛ الحلّي، يحيى بن سعيد‌، الجامع للشرائع، تحقيق، و تصحيح، فريق من المحققين تحت إشراف الشيخ جعفر السبحاني، ص 458، مؤسسة سيد الشهداء العلمية‌، قم، الطبعة الاولى، 1405‍ ق.؛ الحسيني، الروحاني‌ القمّي، سيد صادق، فقه الصادق (ع)، ج 22، ص 287،‌ دار الكتاب- مدرسة الامام الصادق(ع)،‌ قم،‌ الطبعة الاولى، ‌1412ق.‌

[6] الكليني، الكافي، تحقيق، الغفاري، علي اكبر، آخوندي، محمد، ج 6، ص 28 و 29، دار الكتب الإسلامية، طهران‏، الطبعة الرابعة، 1407ق.

[7] الکافي، ج 6، ص 25.

[8] المصدر، ص25.

[9] المجلسي، محمدباقر، حلیة المتقین، ص 115، انتشارات ارمغان طوبی، قم، الطبعة الاولى، 1380ش.

[10] المبسوط في فقه الإمامية،‌ ج 1، ص 395.

[11] الكافي، ج6، ص25.

[12] ابن بابويه، محمد بن علي، من لا يحضره الفقيه،‏ تحقيق، و تصحيح، الغفاري، علي اكبر، ج 3، ص 485، مكتب الاعلام الاسلامي‏، قم، الطبعة الثانية، 1413 ق.‏

[13] الکافي، ج 6، ص 26.

[14] الطوسي، محمد بن علي بن حمزة‌، الوسيلة إلى نيل الفضيلة،‌ تحقيق و تصحيح، محمد حسون‌، ص 316، انتشارات مكتبة آية الله المرعشي النجفي- ره‌، قم،‌ الطبعة الاولى‌، ‌1408‍ق؛ المبسوط، ج 1، ص 395.

[15] المبسوط، ج 1، ص 395.

[16] الوسيلة إلى نيل الفضيلة،‌ ص 316.‌

[17] العاملي، الشهيد الثاني، زين الدين بن علي‌، الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية (تحقيق السيد كلانتر)، ج 5، ص 448، مكتبة داوري، قم، الطبعة الاولى‌، 1410ق.‌

[18] همان، ص 447.

[19] يستحب أن تجتمع فيها شروط الأضحية من كونها سليمة من العيوب لا يكون سنها أقل من خمس سنين كاملة في الإبل، و أقل من سنتين في البقر، و أقل من سنة كاملة في المعز، و أقل من سبعة شهور في الضأن، و هو لا يخلو من إشكال كما أن تعيين السنين بما ذكر لا يخلو بعضها من إشكال و الأمر سهل.(الامام الخميني،  تحرير الوسيلة، ج‏2، ص: 311؛ و مناسک حج، ص 258 و 259).

[20] نفس المصدر.

[21] ا لکافي، ج 6، ص 30.

[22] الانعام، 78- 79.

[23] الانعام، 163- 164.

[24] الكافي، ج6، ص31.

[25]. المصدر

[26]. المصدر، ص 30.

[27]. المصدر، ص 30 و 31.

[28] المصدر، ص29.

[29] الامام الخميني، تحرير الوسيلة، ج‏2، ص: 311، مسالة 9 و 10.

[30] الكافي، ج6، ص32.

[31] نفس المصدر، ص33.

[32] بهاء الدین العاملي، محمد بن حسین، ساوجي، نظام بن حسین، جامع عباسي، ص 694، مكتب الاعلام الاسلامي، قم، الطبعة الاولى، 1429؛ بهجت، محمد تقي، جامع المسائل، ج 4، ص 98، نشر مكتب سماحته، الطبعة الثانية، 1426ق.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • من هو مسلم بن عقیل؟
    5740 الشخصیات
    مسلم هو ابن عقیل، شخصیة عاصرت ثلاثة من الأئمة المعصومین (أمیر المؤمنین، الإمام الحسن، الإمام الحسین علیهم السلام)، و التقى بهؤلاء العظماء، ثم ضحى بنفسه فی زمن الإمام الثالث (ع) فی سبیل تحقیق أهداف إمامه حیث أرسله الإمام الحسین (ع) سفیرا له إلى مدینة الکوفة، و لکنه ...
  • ما الحل لو أرادت المرأة انجاب طفل و منعها زوجها؟
    3273 الحقوق والاحکام
    من أهم قوانین الإسلام المرتبطة بالحیاة الزوجیة، هی الإدارة الجیدة علی أساس التفاهم المشترک، و فی مجال الانجاب أیضاً یجب القول بأن منع الرجل من انجاب زوجته المتزوّجة بالزواج الدائم و حرمانها من حقها الطبیعی فی الامومة مکروه، بل و حرام علی رأی بعض العلماء و فقهاء الدین.
  • هل توجد بنت للإمام الحسین (ع) باسم رقیة؟
    4410 تاريخ بزرگان
    فی واقعة کربلاء الملیئة بالإیثار و المفعمة بالکمالات الإنسانیة السامیة قد لا تبرز بعض الوجوه من ذوی الأعمار الصغیرة، و قد وقعت حیاة رقیة (س) المقدسة تحت تأثیر أنوار أشعة والدها و أعمامها و أبناء عمها و... و لهذا السبب لم یرد أن للإمام الحسین بنتا بهذا الاسم فی کتابٍ ...
  • معنى السماء فی القرآن الکریم و ما هو حل التعارضات المحتملة و الظاهرة فی هذا المجال؟
    4604 علوم القرآن
    وردت کلمة السماء فی القرآن الکریم فی اکثر من موضع، و تعنی العلو الذی له مصادیق متعددة؛ و من الواضح أن من بین الایات التی ذکرت فی متن السؤال نرى الایة الوحیدة التی جاءت بصیغة الجمع" السماوات" هی الایة العاشرة من سورة لقمان، و یراد بها السماء المعروفة، و اما ...
  • هل قوله تعالى: " کفی الله المؤمنین القتال" نزل فی شأن الامام علی (ع)؟
    3295 التفسیر
    1. ذکر المفسرون من الفریقین الشیعة و السنة ما یدل على نزول قوله تعالى "...وَ کَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنینَ الْقِتال...‏"،[1]  فی شأن الامام علی (ع)، نقل ابن شهر آشوب الشیعی عن ابن مسعود و الصادق (ع) فی قوله تعالى "وَ کَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِینَ ...
  • 1. هل یحرم تناول الکحول الطبیة القابلة للشرب مع الاخذ بعین الاعتبار عدم تیقن المکلف من کونها مسکرة؟
    3369 الحقوق والاحکام
     1. هل یحرم تناول الکحول الطبیة القابلة للشرب مع الاخذ بعین الاعتبار عدم تیقن المکلف من کونها مسکرة؟2. و هل یحرم تناول کل مسکر حتى اذا کان جامداً؟3. و هل حکم بعض المواد المخدرة التی تخدر الانسان و تخرجه من حالة القلق و الهموم، حکم المواد المسکرة؟4. ...
  • هل أن الربوبیة مختصة بالله سبحانه و تعالى؟
    5388 النظری
    الربوبیة مشتقة من مادة «رب» و تأتی فی اللغة العربیة بمعنى المالک، و تستعمل فی صاحب الشیء و المربی و حیث إن الله سبحانه مالک لکل الوجود، فهو المدبر لکل هذا العالم، فهو «رب» کل ما سواه. و علیه فجمیع موجودات العالم تعد مظهراً من مظاهر الحق تعالى، و لکن ...
  • یمکن أن یتحقق التکامل العلمی فی عالم البرزخ، ولکن التکامل العملی غیر ممکن، فهل من الممکن إثبات هذا المطلب بلحاظ فلسفی؟
    5725 الفلسفة الاسلامیة
    التکامل البرزخی غیر مقبول بنظر الروایات و کذلک القرآن الکریم، و قد توقش فلسفیاً و کتبت بشأنه عدة أبحاث.و فی البدء لابد من التذکیر أن التکامل العملی فی البرزخ بلحاظ أداء الواجبات و ترک المحرمات أمر غیر ممکن بالنسبة للإنسان، لأن عالم البرزخ ...
  • فلسفة تحریم قول آمین فی الصلاة؟
    4404 الحقوق والاحکام
    نهت الروایات الورادة عن طریق أهل البیت (ع) عن قول آمین فی الصلاة، و ان التلفظ بها مبطل للصلاة.اضف الى ذلک ان عدم الجواز لا یحتاج الى دلیل و ذلک لان الصلاة من الامور العبادیة التوقیفیة التی لا یمکن الزیادة علیها او الحذف ...
  • هل یستطیع الإنسان تحصیل رفاهیة و راحة الدنیا و الآخرةمعا؟
    4792 الکلام القدیم
    هذا العالم بما یمتلکه من طبیعة خاصة و مرتبة وجودیة فإنه تسیطر علیه أحکام و قوانین تجعل الرفاهیة فیه ممزوجة بالضنک، و الفرح بالحزن، و الراحة بالمصاعب، و لا یوجد فیه راحة أو رفاهیة مطلقة. و بعض المصاعب التی تواجه الإنسان سببها ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    264341 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    168923 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    107705 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    102243 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    65037 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    48843 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    47132 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    38467 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    37961 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    37748 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...